نقل الاتحاد الأوروبي قمته القادمة المكرسة لشؤون الدفاع غير الرسمية من قلعة ليمونت في مقاطعة لييج إلى قصر إيغمونت في بروكسل، لأسباب أمنية. ويعدّ الاجتماع، المقرر عقده في 3 فبراير، أول قمة أوروبية منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر. وقد أكدت ماريا توماسيك، المتحدثة باسم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، هذا التغيير، قائلةً: ”تم تغيير مقر انعقاد الاجتماع بعد إعادة تقييم التدابير اللازمة لضمان أمن الاجتماع“.

وقع الاختيار على قصر إيغمونت، وهو موقع تاريخي يقع في قلب بروكسل، بسبب بنيته التحتية الأمنية المتطورة وخدمات الترجمة الحديثة، وهو أمر بالغ الأهمية لاستضافة القادة والوفود من جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. وتم اختيار قلعة ليمونت، الذي يعود إلى القرن الثامن عشر ويبعد حوالي ساعة واحدة عن بروكسل، في البداية لاستضافة القمة، ولكن ثبت أنه غير مناسب لقمة تتناول قضايا دفاعية حساسة. ستركز القمة على استراتيجيات الدفاع الأوروبية، مع التركيز على زيادة المسؤولية والتعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
يشارك في الاجتماع قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والأمين العام لحلف الناتو مارك روته ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. ويؤكد هذا التقارب الفريد من نوعه على تزايد الاهتمام بتعزيز الأوضاع الدفاعية لأوروبا وتقوية الروابط داخل الناتو. وقد أكد الرئيس كوستا على أن أهداف القمة تتماشى مع تعزيز أوروبا المرنة والمستقلة، والتي وصفها بأنها ضرورية لتعزيز الشراكة عبر الأطلسي.
ومن المتوقع أن تتناول المناقشات أطر تعزيز التعاون العسكري واستكشاف استراتيجيات الدفاع الجماعي في ظل التحديات الجيوسياسية المتطورة. يوفر قصر إيغمونت، الذي كثيرًا ما يكون مقرًا لارتباطات دبلوماسية رفيعة المستوى، مكانًا آمنًا ومركزيًا. ويؤكد اختيار هذا المكان على التزام الاتحاد الأوروبي بضمان وجود تدابير قوية للمناقشات الحاسمة التي يمكن أن تشكل مستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
